(وَدِدتُ أنْ وُدُّك لا ينثني ... يزور فُقْدانيَ لو مُتُّ)

(104)

وقال (?):

طيرٌ أبابيلُ جاءتْنا فما بَرِحت ... إلَّا وأقواسُنا الطير الأبابيل

ترميهم بحَصَى طيرٍ مسوَّمةٍ ... كأنّ مَعْدِنَها للرَمْي سِجِّيلْ

تعدو على ثقة منا بأطيبها ... فالنارُ تقدحُ والطنجيرُ مغسول

(105)

وقال (?):

بنفسي من سُكان صَبْرَةَ واحد ... هو الناس والباقون بعد فُضُول

عزيز له نصفان: ذا في إزاره ... سمينٌ وهذا في الوشاح نحيل

مَدَارُ كئوسِ اللحظ منه مكحَّلٌ ... ويقطف (؟) وَرْد الخَدِ منه أسيلُ

(106)

وقال (?) ويا ليته حُرِمَ المقال:

يا سوء ما جاءت به الحال ... إن كان ما قالوا كما قالوا

ما أحْذَقَ الناسَ بصَوْغ الخَنا ... صِيغَ من الخاتَم خَلْخال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015