الله عِزَّه عن اقتراح بعض شعراء وقتنا هذا:
وذيّالٍ له رِجْل طَحونٌ ... لما نزلت به ويَدٌ زَجوجُ
يَطير بأربع لا عيب فيها ... لظُهْرانِ الصَفا منها عَجيج
خرجت به عن الأوهام سَبْقًا ... وقلَّ له عن الوَهْم الخُروج
إلى المَلِك المعِزِ أبي تميم ... أمُرَ بمن سِواه فلا أعيج
(27)
وقال في النسيب (?):
من ذا يعالج عني ما أعالجه ... من حَر شوق أذاب القلب لاعجُه
ومن يكن لرسيس الشوق داخلُه ... يكن لفرْطِ الضَنى والسُقم خارجه
كادت خلاخيل من أهوى تبوح به ... سرًّا - وغصّت بما فيها دمالجه
(28)
وقال (?) - وركب متن البحر إلى صِقليَّة - وقد أحسن كلَّ الإِحسان:
ولقد ذكرتُك في السفينة والرَدى ... متوقَّعُ بتلاطم الأمواجِ
والجو يهْطِل والرياح عواصف ... والليِل مُسْودُّ الذوائب داج
وعلى السواحل للأعادي غارةٌ ... يتوقَعون لغارةٍ وهِياج
وعلتْ لأصحاب السفينة ضجّة ... وأنا وذكْرُك في ألذ تَناج