يقود على الحِبّ مستيقظًا ... ويأتيك في الليل في صورته
فيؤتيك ما شاء من نفسه ... ويَبْلغُ ما شاء من لذته
ومن كان ذا حيلة هكذا ... تمثَّل للمرء في يَقْظته
فلا تَدْخُروا دونه لعنة ... لأن رضي الله في لعنته
الثاء
(25)
وقال وأبدع ما شاء (?) ويعْزى لابن شرف:
لك مجلس كملت بشارة لهْونا ... فيه ولكن تحت ذاك حديث
غنى الذباب فظلَّ يَزْمِر حوله ... فيه البعوض ويرقص البُرغوث
الجيم
(26)
قال في العمدة (?) ومن قصيدة صنعتها بديهةً بالمَهْدية ساعة وصولي إليه أدام