وقال في العمدة (?): وقد كنت صنعت بين يدي سيِّدنا (ابن أبي الرجال الكاتب وفي نعمه) عن أمره العالي زاده الله علوًّا:

الشعر شيء حسنُ ... ليس به من حَرَجِ

أقلُّ ما فيه ذها ... ب الهمٌ عن نفس الشجى

يُحْكِم في لطافة ... حل عقود الحُجج

كم نظرة حسَّنها ... في وجه عذْرٍ سَمِج

وحُرْقةٍ برَّدها ... عن قلب صبٍ مُنضَج

ورحمةٍ أوقعها ... في قلب قاسٍ حَرِج

وحاجةٍ يسَّرَها ... عند غَزال غنج

وشاعر مطرَحٍ ... مُغلق باب الفرج

قرَّبَه لسانه ... من مَلِك مُتَوَّج

فعلموا أولادكم ... عَقار طِبِّ المهج

(30)

وقال (?) يذمّ الباذِنجانَ:

وإذا صنعتَ غَداءَنا ... فاجعله غير مُبَذْنَج

إيّاك هامة أسْودٍ ... عُرْيانَ أصْلَعَ كَوْسَجِ

(31)

وقال (?):

وقد أطْفأوا شمسَ النهار وأوقدوا ... نجومَ العوالي في سماء عَجاج

طور بواسطة نورين ميديا © 2015