قبض على الأمير ناصر الدين محمد بن الأقوش نائب حمص، وعلى أخويه: سيف الدين الحاجب، وأمير حاج، ثم أفرج عنهم، وقبض على أستدمر العمري نائب حماة، ثم صرف الأمير منجك من نيابة دمشق إلى نيابة صفد، وقدم الأمير شهاب الدين أحمد بن صالح حاجباً إلى دمشق عوضاً عن الإسماعيلي.

وفيها: مات صاحب المغرب السلطان أبو عنان.

وفي سنة ستين وسبع مئة: دخل الأمير علاء الدين المارداني نيابة دمشق، ثم قبض عليه، ثم أُعطي نيابة صفد، وولي بعده نيابةَ دمشق سيفُ الدين أستدمر، وقدم الأمير بيدمر من مصر إلى دمشق يتقدمه ألف، وأضيف إليه عدّة جهات، وحجوبية الحجاب، وقُبض على الأمير شهاب الدين بن صبح الحاجب، وصُرف منجك من نيابة صفد، وأُخذ إلى القاهرة، فهرب عند غزة.

وفيها: قدم الأمير سيف الدين آقطر نائب طرابلس، واعتُقل بقلعة دمشق، ثم نقل إلى الإسكندرية، وكذلك اعتُقل على نائب حماة.

وفيها: قُبض على عدة من الأمراء، واعتقلوا بقلعة دمشق، وصُرف صاحبُ دمشق بالأمير شهاب الدين بن القيمري، ونُقل بيدمر إلى نيابة حلب.

وفيها: مات الأمير صفي الدين البصراوي.

وفي سنة إحدى وستين: ظهر الأمير سيف الدين منجك، و [........] بالشرف الأعلى، فتوجّه إلى القاهرة، فعاقبه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015