[سورة آل عمران (3) : آية 175]

واسم الشّهيد لأنّ أرواحهم أحضرت دار السّلام وأرواح غيرهم لا تشهدها إلى يوم البعث (?) ، أو لأنّ الله شهد لهم بالجنّة (?) .

ولما أراد معاوية أن يجري العين عند قبور الشّهداء أمر مناديا فنادى بالمدينة: من كان له قتيل فليخرج إليه، فخرجنا إليهم (?) وأخرجناهم رطابا، فأصاب المسحاة إصبع رجل من الشّهداء فانقطرت دما (?) .

173 الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ: هو نعيم (?) بن مسعود، ضمن له أبو سفيان مالا ليجبّن المؤمنين ليكون التأخر منهم (?) . وإقامة الواحد مقام الجمع لتفخيم الأمر، أو للابتداء كما لو انتظرت قوما، فجاء واحد قلت:

جاء النّاس.

175 يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ: يخوّفكم أولياءه (?) ، أو يخوّف بأوليائه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015