كقوله (?) : لِيُنْذِرَ بَأْساً، أو يخوّف أولياءه فيخافون. وأمّا المؤمنون فلا يخافون بتخويفه.
178 لِيَزْدادُوا إِثْماً (?) : لتكون عاقبة إبقائهم ازدياد الإثم (?) .
179 وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ: في تمييز المؤمنين من المنافقين لما فيه من رفع المحنة (?) .
وجمع بين الزّبر والكتاب (?) لاختلاف المعنى فهو زبور لما فيه من الزّبر والزّجر (?) ، وكتاب لضم الحروف وجمع الكلمات (?) .
[22/ أ] 194 رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا: فائدة الدّعاء/ لما هو كائن إظهار الخضوع للرّبّ (?) من العبد المحتاج إليه في كلّ حال.