[سورة البقرة (2) : آية 237]

حالا (?) من قَدَرُهُ. وحَقًّا على الحال من قوله بِالْمَعْرُوفِ، ويجوز تأكيدا لمعنى الجملة، أي: أخبركم به حقا.

237 أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ: هو الزّوج (?) لا غير، وعفوه إذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015