[سورة البقرة (2) : آية 240]

سلّم كلّ المهر لا [يرتجع] (?) النصف بالطّلاق، أو إن لم يسلّم وفّاه كملا، كأنه من عفوت الشّيء إذا وفرته وتركته حتى يكثر (?) .

وفي الحديث (?) : «ويرعون عفاءها» ، والعفاء: ما ليس لأحد فيه ملك» .

وأبهمت الصّلاة الوسطى مع فضلها ليحافظ على الصّلوات، ولهذا أخفيت ليلة القدر.

239 فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا: صلّوا على أرجلكم، أو على ركابكم (?) وقوفا ومشاة وسمّي الرّاجل لأنّه يستعمل رجله في المشي (?) .

240 غَيْرَ إِخْراجٍ: نصب على صفة «المتاع» (?) .

[15/ أ] فَإِنْ خَرَجْنَ: أي: بعد/ الحول، أو قبل الحول إذا سكنّ في بيوتهن.

فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ: في قطع نفقة السّكنى.

والوصية للأزواج والعدّة إلى الحول منسوختان (?) ، ومن لا يرى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015