[سورة البقرة (2) : آية 117]

115 فَأَيْنَما تُوَلُّوا: في سفر، صلّوا بالتحري في ليلة مظلمة لغير القبلة (?) .

وقيل (?) : في صلاة السّفر راكبا، وصلاة الخوف إذا تزاحفوا وتسابقوا (?) .

فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ: أي: الاتجاه إلى الله، أي: وجه عبادة الله.

116 قانِتُونَ: دائمون تحت تدبيره وتقديره.

117 فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ: يجوز حقيقة أمر، وأنّ ما يحدثه الله عن إبداع واختراع، أو يخلقه على توليد وترتيب بأمره (?) وقوله: كُنْ، ويكون (?) ذلك علامة يعرفها (?) الملائكة أنّ عندها يحدث خلقا، ويجوز مثلا، أي يطيع الكون لأمره في الحال كالشيء الذي يقال له: كن فيكون، إذ معنى «كن» الخبر، وإن كان اللّفظ أمرا وليس [فيكون] (?) بجواب أمر لأن جواب الأمر غير الأمر كقولك:

[10/ أ] زرني/ فأكرمك.

وكن فيكون واحد لأن الكون الموجود هو الكون المأمور. والكسائي (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015