وأخرجه القضاعي (841) من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ثنا إبراهيم بن زياد به.
وأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (1/ 111) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن علي بن مسلم قالا: ثنا إبراهيم بن زياد به.
ورواه محمد بن الفضل السقطي عن إبراهيم بن زياد فلم يقل فيه "عن أبيه"
أخرجه الطبراني (?) (18/ 337)
والأول أصح.
ومقسم الضبي والد المغيرة وشعبة الضبي ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، وترجمهما البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيهما جرحًا ولا تعديلا.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد (1/ 317 و 329) والدارمي (2529) وأبو يعلى (2336) والطبري في "التفسير" (5/ 55) وفي "التهذيب" (4) وابن حبان (4370) والطبراني (11740) من طرق عن شريك بن عبد الله القاضي عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "لا حلف في الإسلام، وما كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدّة أو حدّة" لفظ أبي يعلى وغيره.
صححه الطبري.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح" المجمع 8/ 173
قلت: شريك أخرج له مسلم في المتابعات، وهو مختلف فيه، وسماك تكلم غير واحد في روايته عن عكرمة.
لكنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "لا حلف في الإسلام، وكل حلف كان في الجاهلية، فلم يزده الإسلام إلا شدة، وما يسرني أنّ لي حمر النعم، وأني نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة"
أخرجه الطبري في "التفسير" (5/ 55) وفي "التهذيب" (5) عن أبي كريب محمد بن العلاء الهَمداني ثنا مصعب بن المقدام عن إسرائيل بن يونس عن محمد بن عبد الرحمن به.
وقال: صحيح"