اللفظ البخاري من حديث عبد الرحمن بن الحارث (?).
وفي لفظ "لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة عام- الفتح قام في الناس خطيبا وقال: يا أيها الناس إنّه ما كان من حلف في الجاهلية فإنّ الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام"
اللفظ لأحمد وغيره من حديث ابن إسحاق (?).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال الذهبي: هذا حديث صالح الإسناد"
قلت: وهو كما قال.
وأما حديث قيس بن عاصم فأخرجه أحمد (5/ 61) والطبري في "التفسير" (5/ 55) وفي "التهذيب" (6) وأبو القاسم البغوى في "الصحابة" (1962) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 111) والطبراني في "الكبير" (18/ 337) والدارقطني في "المؤتلف" (3/ 1378) وأبو نعيم في "من اسمه عطاء" (9)
عن هشيم
والطيالسي (ص 146) والحميدي (1206) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1166) والطبري في "التفسير" (5/ 55) وفي "التهذيب" (7) والطحاوي (1616 و 5994) وابن حبان (4369) والطبراني (18/ 337) وأبو نعيم في "من اسمه عطاء" (11)
عن جرير بن عبد الحميد الرازي
كلاهما عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم الضبي عن قيس بن عاصم أنّه سأل النبي-صلى الله عليه وسلم- عن الحلف فقال "ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به، ولا حلف في الأسلام"
ورواه عباد بن عباد بن حبيب البصري عن شعبة بن الحجاج واختلف عنه:
فقال أحمد (5/ 61): ثنا إبراهيم بن زياد البغدادي سَبَلان ثنا عباد بن عباد عن شعبة بن الحجاج عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن التوأم عن قيس بن عاصم به.