قلت: ابن جدعان هو عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان (?).
قال الذهبي في "الميزان" (2/ 587): عبد الرحمن بن محمد عن جدته، لا يعرفان، تفرد عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم.
وداود بن أبي عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال البخاري: مقارب الحديث.
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه أحمد (2/ 189 و 207 و 212 - 213) والترمذي (1585) والطبري في "التفسير" (5/ 56) وفي "التهذيب" (12 و 13) والدارقطني (3/ 207) والذهبي في "معجم الشيوخ" (1/ 262 - 263)
عن حسين بن ذكوان المعلم
وأحمد (2/ 205 و 215) والبخاري في "الأدب المفرد" (570) وابن ماجه (2644 و 2659 و 2685) والطبري في "التفسير" (5/ 56) وفي "التهذيب" (17) والطحاوي في "المشكل" (1618 و 5993) والدارقطني (3/ 171)
عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
وابن أبي شيبة (9/ 287 - 288 و 294) وأحمد (2/ 180) وأبو داود (2571 و 4583) وابن أبي عاصم في "الديات" (ص 87) وابن الجارود (1052) والطبري في "التفسير" (5/ 56) وفي "التهذيب" (14 و 15 و 16) وابن خزيمة (2280) وابن المنذر في "الأوسط" (11/ 257) والطحاوي (1619 و 5992) والبيهقي (6/ 335 - 336 و 8/ 29) والبغوي في "شرح السنة" (2542) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (449)
عن محمد بن إسحاق المدني (?)
ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قال (?): لما فُتح على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مكة قال: فذكر حديثا وفيه "وأوفوا بحلف الجاهلية فإنّ الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام"
لفظ أحمد من حديث حسين المعلم.
وفي لفظ "جلس النبي-صلى الله عليه وسلم- عام الفتح على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال "من كان له حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدّة، ولا هجرة بعد الفتح"