وزفر قال البخاري وابن أبي حاتم: مستقيم الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات". وإسماعيل مختلف فيه.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (343) عن هارون بن سفيان بن بشير المستملي ثني عبد الله بن يعقوب المزني ثنا زفر بن محمد الفهري عن محمد بن سليمان بن مخرمة عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة.
وهارون ترجمه الخطيب في "التاريخ" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وعبد الله لم أر من ترجمه، وزفر قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ومحمد بن سليمان لم أر من ترجمه أيضًا.
وأما حديث أبي علقمة عن أبي هريرة فأخرجه الطحاوي في "المشكل" (3933) عن علي بن عبد الرحمن بن محمد القرشي المخزومي
والطبراني في "الأوسط" (752) عن أبي أيوب أحمد بن بشير الطيالسي
قالا: ثنا يحيى بن معين ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أني محمد بن الحارث قال: قدم رجل يقال له: أبو علقمة حليف في بني هاشم، فتتابعت إليه أنا وعلي الأزدي، فكان مما حدثنا أن قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "إنّ من أشراط الساعة أن يظهر الفحش والشح، ويؤتمن الخائن، ويخون الأمين، وتظهر ثياب كأفواج السحر يلبسها نساء كاسيات عاريات، ويعلو التحوت الوعول" أكذاك يا عبد الله بن مسعود سمعته من حبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم ورب الكعبة، قلت: وما التحوت الوعول؟ قال "فسول الرجال، وأهل البيوتات الغامضة، يرفعون فوق صالحيهم وأهل البيوتات الصالحة".
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا حجاج"
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن الحارث بن سفيان وهو ثقة" المجمع 7/ 327
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا.
4371 - "لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع بن لُكع"
قال الحافظ: وهو في الصحيح" (?)
صحيح