قلت: وموسى بن يعقوب مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن المديني وغيره.
4370 - حديث أبي هريرة رفعه "لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخوّن الأمين، ويؤتمن الخائن، وتهلك الوُعُول، وتظهر التُّحُوت" قالوا: يا رسول الله، وما التحوت والوعول؟ قال "الوعول: وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت: الذين كانوا تحت أقدام الناس ليس يعلم بهم"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" من طريق سعيد بن جبير عن أبي هريرة رفعه: فذكره، وله من طريق أبي علقمة: سمعت أبا هريرة يقول: إنّ من أشراط الساعة: نحوه، وزاد: كذلك أنبأنا عبد الله بن مسعود: سمعته من حبي؟ قال: نعم، قلنا: وما التحوت؟ قال "فسول الرجال وأهل البيوت الغامضة" قلنا: وما الوعول؟ قال "أهل البيوت الصالحة" (?)
حديث سعيد بن جبير عن أبي هريرة أخرجه البخاري في "الكبير" (1/ 1/ 98) عن إسماعيل بن أبي أويس ثني زفر بن عبد الرحمن بن أردك عن محمد بن سليمان بن والبة عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة مرفوعا "والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، الحديث.
وأخرجه ابن حبان (6844) عن عمر بن محمد الهمداني ثنا البخاري به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3779) والحاكم (4/ 547) من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس به.
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن سعيد بن جبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي أويس"
وقال ابن حبان: سمع سعيد بن جبير أبا هريرة وهو ابن عشر سنين إذ ذاك"
وقال الحاكم: هذا حديث رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح"
وقال الهيثمي: وفيه محمد بن سليمان بن والبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع 7/ 325
قلت: محمد بن سليمان ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ولم يذكر عنه راويا إلا زفر بن عبد الرحمن.