وقال: لم يَرو هذا الحديث عن مبارك إلا حبيب بن فروخ، تفرد به محمد بن يحيى بن كثير"
وقال الهيثمي: وفيه مبارك بن فضالة وهو مدلس، وحبيب بن فروخ لم أعرفه" المجمع 7/ 327 - 328
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي (2211) ثنا علي بن حُجْر ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن المستلم بن سعيد عن رميح الجذامي عن أبي هريرة مرفوعا "إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعقّ أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكُرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظامٍ بالِ قُطِعَ سلكه فتتابع"
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
قلت: إسناده ضعيف، رميح الجذامي لا يعرف، قاله ابن القطان الفاسي والذهبي في "الميزان"، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
4369 - "لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار تضيء له أعناق الإبل بِبُصرَى"
قال الحافظ: أخرجه ابن عدي في "الكامل" من طريق عمر بن سعيد التنوخي عن ابن شهاب عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمر بن الخطاب يرفعه: فذكره، وعمر ذكره ابن حبان في "الثقات" ولينه ابن عدي والدارقطني" (?)
أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (1/ 379) وابن عدي (5/ 1718) من طريق موسى بن يعقوب الزَّمْعي عن عمر بن سعيد عن ابن شهاب عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمر به مرفوعا.
قال ابن عدي: عمر بن سعيد بن شريح أحاديثه عن الزهري ليست بمستقيمة.
وقال الدارقطني: عمر بن سعيد ضعيف، وقال الذهبي في "الميزان": لين.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه من غير رواية للضعفاء عنه.