ورواه أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن محمد بن إسحاق وهو الصاغاني وقال فيه: عن الأوزاعي بدل المثنى بن الصباح.
أخرجه الحاكم (1/ 143)
قال الحافظ: ووقع في رواية الحاكم: الأوزاعي بدل المثنى، وهو غير محفوظ" التلخيص 1/ 12
قلت: والمثنى بن الصباح ضعفوه.
وأما حديث أنس فأخرجه عبد الرزاق (320) والدارقطني (1/ 35) من طريق أبان بن أبي عياش عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ماء البحر قال "الحلال ميتته، الطهور ماؤه"
قال الدارقطني: أبان بن أبي عياش متروك"
وأما حديث الفِرَاسي فأخرجه ابن ماجه (387) والطحاوي في "المشكل" (4037) وابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 220)
عن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري
والطحاوي (4038)
عن عبد الله بن عبد الحكم المصري
كلاهما عن الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مَخْشِي أنّه حدّث أنّ الفراسي قال: كنت أسيد في البحر الأخضر على أرماث، وكنت أحمل قربة فيها ماء، فإذا لم أتوضأ من القربة، رفق ذلك بي وبقيت لي، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصصت عليه ذلك وقلت: أنتوضأ من ماء البحر يا رسول الله؟ فقال "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" السياق لابن عبد البر
ووقع عند ابن ماجه "عن ابن الفراسي"
قال الترمذي: سألت محمدا عن حديث ابن الفراسي في ماء البحر فقال: هو مرسل، ابن الفراسي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، والفراسي له صحبة" العلل 1/ 137
وقال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقائم، والفراسي مذكور في الصحابة غير معروف" الاستذكار 1/ 202
وقال عبد الحق في "الأحكام": حديث الفراسي هذا لم يروه فيما أعلم إلا مسلم بن مخشي، ومسلم بن مخشي لم يرو عنه فيما أعلم إلا بكر بن سوادة"