أخرجه الطبراني في "الكبير" (1759) والدارقطني (1/ 34) والحاكم (1/ 143) من طريق الحسن بن بشر البجلي ثنا المعافى به.
قال الحافظ: وإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس" التلخيص 1/ 11
قلت: ابن جريج وأبو الزبير مدلسان وقد عنعنا.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ" (1/ 34) من طريق مبارك بن فضالة عن أبي الزبير عن جابر.
ومبارك بن فضالة مدلس أيضا وقد عنعن.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الدارقطني (1/ 35)
عن إبراهيم بن راشد الأدمي
والحا كم (1/ 140)
عن محمد بن إسحاق الصاغاني
قالا: ثنا سريج بن النعمان ثنا حماد بن سلمة عن أبي التَّيَّاح ثنا موسى بن سلمة عن ابن عباس قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال "ماء البحر طهور"
قال الدارقطني: الصواب موقوف"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال الحافظ: ورواته ثقات لكن صحح الدارقطني وقفه" التلخيص 1/ 11
قلت: إسناده صحيح رواته ثقات، وأبو التياح اسمه يزيد بن حميد، وموسى بن سلمة هو ابن المُحَبّق الهذلي.
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه محمد (?) بن يحيى المروزي في زياداته على "الطهور" لأبي عبيد (224) عن الحكم بن موسى القنطري ثنا هِقْل عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا "إنّ صيد ميتة البحر حلال، وماؤه طهور"
وأخرجه الدارقطني (1/ 35) عن الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحكم بن موسى به.