واللالكائي (151 و 152) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 323 - 324) والبيهقي 8/ 188) من طرق عن أبي غالب به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن"

قلت: وهو كما قال.

الثاني: يرويه عكرمة بن عمار اليمامي ثنا أبو عمار شداد بن عبد الله قال: وقف أبو أمامة وأنا معه على رؤوس الحرورية بالشام عند باب مسجد حمص أو دمشق فقال لهم: كلاب النار مرتين أو ثلاثا، شر قتلى تظل السماء، وخير قتلى من قتلوهم، ودمعت عينا أبي أمامة، قال رجل: أرأيت قولك لهؤلاء القوم: شر قتلى تظل السماء وخير قتلى من قتلوهم أشيء من قبل رأيك أم شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: من قبل رأيي؟ إني إذاً لجريء!! لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مرّة أو مرتين، حتى عدّ سبع مرات ما حدثتكم.

أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1545) والحاكم (2/ 149 و 149 - 150) من طرق عن عكرمة بن عمار به.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"

قلت: وهو كما قال.

الثالث: يرويه عبد الله بن بُجَيْر البصري ثنا سيار قال: جيء برؤوس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد، وجاء أبو أمامة فدخل المسجد فركع ركعتين ثم خرج إليهم فنظر إليهم فرفع رأسه فقال: شر قتلى تحت ظل السماء ثلاثا، وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه، وقال: كلاب النار ثلاثا، ثم إنّه بكى ثم انصرف عنهم فقال له قائل: يا أبا أمامة أرأيت هذا الحديث حيث قلت: كلاب النار شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو شيء تقوله برأيك؟ قال: سبحان الله إني إذاً لجريء لو سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة أو مرتين حتى ذكر سبعا أن لا أذكره، فقال الرجل: لأي شيء بكيت؟ قال: رحمة لهم أو من رحمته.

أخرجه أحمد (5/ 250) عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم ثنا عبد الله بن بجير به.

وإسناده صحيح.

الرابع: يرويه أبو ضَمْرة أنس بن عياض المدني قال: سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو أمامة دمشق فرأى رؤوس أهل حروراء قد نصبت فقال: كلاب النار ثلاثا شر قتلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015