أخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" كما في "القول المسدد" (ص 24): ثنا إبراهيم بن حمزة ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أذن لأحد أنْ يمرّ في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب لأنّ بيته كان في المسجد.
قال الحافظ: وهذا مرسل قوي"
قلت: إبراهيم بن حمزة الزبيري وسفيان بن حمزة الأسلمي صدوقان، وكثير بن زيد الأسلمي مختلف فيه: وثقه ابن عمار وغيره، وضعفه النسائي وغيره، واختلف فيه قول ابن معين، والمطلب تابعي ثقة.
ولم ينفرد إبراهيم بن حمزة به بل تابعه محمد بن الحسن بن زَبَالة عن سفيان بن حمزة به.
ذكره ابن حزم في "المحلى" (2/ 252)
وقال: ومحمد بن الحسن مذكور بالكذب"
936 - عن بُريدة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر بالصلاة على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (?)
مرسل
أخرجه البيهقي (4/ 19) من طريق معلي بن مهدي الموصلي ثنا أبو عَوَانة عن أبي بشر قال: حدثني نفر من أهل البصرة عن أبي بُردة قال: لم يصلِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على ماعز بن مالك ولم ينه عن الصلاة عليه.
وإسناده ضعيف للذين لم يسموا.
937 - عن ابن عباس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المُفَصَّل منذ تحول إلى المدينة"
قال الحافظ: وأما ما رواه أبو داود وغيره من طريق مطر الوراق عن عكرمة عن ابن عباس: فذكره، فقد ضعفه أهل العلم بالحديث لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده" (?)
ضعيف