أخرجه الطيالسي (ص 350) عن الحارث بن عبيد أبي قدامة عن مطر الوراق أو رجل عن عكرمة عن ابن عباس به.

ومن طريقه أخرجه البيهقي (2/ 313)

وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن الطيالسي فقال فيه: عن مطر عن عكرمة بدون شك.

وهكذا رواه أزهر بن القاسم البصري عن أبي قدامة به.

أخرجه أبو داود (1403) وابن خزيمة (560) وابن شاهين في "الناسخ" (240) وابن عبد البر (?) في "التمهيد" (19/ 120) وابن الجوزي في "العلل" (752)

وقال: هذا حديث لا يصح، أبو قدامة قال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء ولا يكتب حديثه" (?)

وقال الزيلعي في "نصب الراية" (2/ 182): قال عبد الحق في "أحكامه": إسناده ليس بقوي ويروى مرسلا، والصحيح حديث أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)} [الانشقاق: 1] وإسلامه متأخر، قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة السابعة من الهجرة"

وقال الحافظ في "التلخيص" (2/ 8): وأبو قدامة ومطر من رجال مسلم ولكنهما مضعفان، وحديث أبي هريرة الآتي يدل على ذلك.

ثم ذكر حديث أبي هريرة: سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)} [الانشقاق: 1] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] رواه مسلم"

وقال ابن المنذر: الحديث قد تُكلم في إسناده، ولو ثَبَت لكان أبو هريرة في موضع شاهد، ابن عباس في موضع ناه للشيء، والشاهد المخبر أولى من الشاهد الناهي الذي ليس شاهد بخبر" الأوسط 5/ 271

قلت: الحارث بن عبيد ضعيف عند الأكثر، ومطر الوراق مختلف فيه، وذكر الحاكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015