يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنّه رسول الله، إنّ إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأنْ تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله - عز وجل -، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله. قالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة. اللفظ لأحمد عن يحيى بن سليم.

قال البزار: قد رواه غير واحد عن ابن خثيم، ولا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد"

وقال الحاكم: صحيح الإسناد"

وذكره الحافظ في موضع آخر وقال: إسناده حسن" الفتح 8/ 223

قلت: وهو كما قال للخلاف المعروف في ابن خثيم.

933 - حديث أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتما من فضة في يمينه فصّه حبشي"

قال الحافظ: عند مسلم (2094) من حديث أنس: فذكره" (?)

934 - عن أبي الهيثم بن التيهان أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه فاعتنقه وقَبِّلَه"

قال الحافظ: أخرجه قاسم بن أصبغ وسنده ضعيف" (?)

ضعيف جدا

أخرجه ابن المقري في "تقبيل اليد" (28) من طريق عبد الحكيم بن منصور ثنا عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي الهيثم به.

وإسناده ضعيف جدا. عبد الحكيم بن منصور هو الخزاعي الواسطي قال ابن معين والنسائي: متروك الحديث.

935 - عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأذن لأحد أنْ يمرّ في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب لأنّ بيته كان في المسجد"

قال الحافظ: أخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب: فذكره" (?)

مرسل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015