أخرجه أحمد (3/ 323 و 339 و340) والفاكهي في "أخبار مكة" (2539) وابن حبان (7012) والآجري في "الشريعة" (1141) والحاكم (2/ 624 - 625) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 443 - 444) وعبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف" (6)
عن يحيى بن سليم الطائفي
وابن سعد (1/ 217 - 218) وأحمد (3/ 323) والأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 205 - 206) والآجري في "الشريعة" (1140) واللالكائي في "السنة" (1420 و 1421) والبيهقي (9/ 9) وفي "الدلائل" (2/ 442 - 443)
عن داود بن عبد الرحمن العطار
وأحمد (3/ 322 - 323) والبزار (كشف 1756) وابن حبان (6274) والبيهقي (8/ 146)
عن مَعْمَر بن راشد
والبزار (كشف 1756)
عن يوسف بن خالد السمتي
كلهم عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم عن أبي الزبير أنّه حدّثه جابر بن عبد الله أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الحاج من منازلهم في الموسم وبمجنة وبعكاظ، وبمنازلهم بمنى "من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي - عز وجل - وله الجنة" فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن أو زور صمد فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله - عز وجل - يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله - عز وجل - له من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لا يبقى دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، ثم بعثنا الله - عز وجل - فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطرد في جبال مكة ويخاف، فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي إني لا أدري، ما هؤلاء القوم الذين جاءوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين, فلما نظر العباس - رضي الله عنه - في وجوهنا قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله، علام نبايعك؟ قال "تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أنْ تقولوا في الله لا تأخدكم فيه لومة لائم، وعلى أنْ تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة" فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زُرارة وهو أصغر السبعين فقال: رويدا يا أهل