وهكذا رواه غير واحد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل، منهم:

1 - صالح بن كيسان المدني.

أخرجه ابن سعد (3/ 610)

2 - ابن جُريج.

أخرجه ابن عبد البر (24/ 61)

3 - عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي.

أخرجه ابن عبد البر (24/ 61)

4 - يونس بن يزيد الأيلي.

أخرجه الحاكم (4/ 214) وابن عبد البر (24/ 61)

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا كان أبو أمامة عندهما من الصحابة"

قلت: ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه.

قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بعامين، وأُتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ولا صحبه، وإنما ذكرناه لإدراكه النبي - صلى الله عليه وسلم - بمولده، وهو شرطنا"

- ورواه زَمْعَة بن صالح اليماني واختلف عنه:

• فرواه رَوح بن عبادة البصري عن زمعة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل.

أخرجه أحمد (4/ 138)

وتابعه وكيع ثنا زمعة به.

أخرجه أبو القاسم البغوي (60)

• ورواه أبو قرة موسى بن طارق الجَنَدي عن زمعة عن يعقوب بن عطاء عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه.

أخرجه الطبراني في "الكبير" (5583)

وزمعة قال أحمد وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزهري.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015