قلت: القافلاني لم يُخرج له في الصحيح شيئا، وهو ضعيف جدا، قال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات حتى صار ممن لا يحتج به إذا انفرد.

وقد خولف في لفظه.

قال ابن سعد (3/ 150): أنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنّ ابن مسعود كان يكنى أبا عبد الرحمن.

وهذا إسناد صحيح.

931 - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زُرارة من الشوكة.

قال الحافظ: أخرجه الترمذي" (?)

أخرجه الترمذي (2050) والسرقسطي في "الغريب" (1/ 182) وأبو يعلى (3582) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (62) والطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 321) وابن السكن في "الصحابة" (النكت الظراف 1/ 394) وابن حبان (6080) والحاكم (3/ 187 و4/ 417) والبيهقي (9/ 342) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 60 و 60 - 61) من طرق عن يزيد بن زُرَيْع ثنا مَعْمَر عن الزهري عن أنس به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"

وقال ابن حبان: تفرد بهذا الحديث يزيد بن زريع" (?)

قلت: وخالفه عبد الرزاق (?) (19515) فرواه عن معمر عن الزهري عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيْف قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أسعد بن زرارة وبه وجع يقال له: الشوكة، فكواه حوزا على عنقه، فمات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "بئس الميت لليهود، يقولون: قد داواه صاحبه أفلا نفعه"

ومن طريقه أخرجه أبو القاسم البغوي (1/ 90) والطبراني في "الكبير" (5584)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015