فِي شهر ربيع الآخر سنة ست. نذر بِهِ الأعراب فهربوا. فبعث طلائعه، فأصاب لهم نعمًا.
لقيه بنو ثعلبة بْن سعد بها. فاستشهد من معه، وارتثّ. فلما انصرف الأعراب، حمله رَجُل من المسلمين، وهو مثخن، حتَّى أتى المدينة.
785- ثُمَّ سرية أَبِي عبيدة بْن الجراح إلى مصارع أصحاب مُحَمَّد بْن مسلمة.
أتى ذا القصَّة، فلم يلق كيدا، وأصاب نعما وشاء.
786- وسرية أَبِي عبيدة أيضًا إلى ذي القصَّة،
وَقَدِ اجتمعت هناك محارب بْن خَصفة، وثعلبة بْن سعد، وأنمار بْن بغيض فِي موقع سحابة. فأغار عليهم، فأعجزوه هربا. واستاق لهم نعما. وذلك فِي شهر ربيع الآخر سنة ست.
فِي شهر ربيع الآخر سنة ست أيضًا أراهم. فاستاق لهم نعمًا، وأصاب أسري.
فِي جمادي الأولى سنة ست لاعتراض عير قريش، وَقَدْ قدمت من الشام، فاستاقها. وكان فِي العير أبو العاص ابن الربيع زوج بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخذه أسيرًا [2] . فاستجار بزينب، فأجارته. ورُدّ عَلَيْهِ ما أخذ مِنْهُ. ثُمَّ أسلم.
فِي جمادي الآخرة سنة ستّ.
توّجه إلى بني ثعلبة هناك، فهربوا. وأصاب عشرين بعيرًا.
فِي جمادي الآخرة سنة ستّ. وكانوا عرضوا لدِحية بن خليفة الكلبى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر. فأصاب منهم نعمًا وشاءً، وقتل وسبى، ثُمَّ انصرف. وَيُقَالُ إنّ هَذِهِ السرية كانت فِي سنة سبع.
وَقَدْ تجمع بها قوم من مذحج