779 - وسرية عبد الله بن أبى عتيك الخزرجي، إلى رافع [1] بن أبى الحقيق اليهودي.

781 - وسرية محمد بن مسلمة بن خالد بن مجدعة الأوسى، من الأنصار،

782 - وسرية أميرها أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه.

البكير. والأول قول الكلبي. وأم بني البكير عفراء بِنْت عُبيد بْن ثعلبة. وبعد هَذِهِ السرية غزاة بني النضير، ثُمَّ غزاه بدر الموعد.

779- وسرية عَبْد اللَّه بْن أَبِي عتيك الخزرجي، إلى رافع [1] بْن أَبِي الحقيق اليهودي.

بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْه فِي ذي الحجة سنة أربع. فقتله فِي منزله. وقَالَ قوم: بعثه إِلَيْه فِي سنة خمس. وقَالَ الكلبي: هُوَ عَبْد اللَّه ابن عتيك. وبعد هَذِهِ السرية غزاة ذات الرقاع، ثُمَّ غزاة دُومة الجندل، ثُمَّ غزاه بني المصطلِق، ثُمَّ الخندق، ثُمَّ بني قريظة.

780- وسرية عَبْد اللَّه بْن أنيس، من ولد البرك بْن وَبَرة

- وعداده فِي جُهينة فِي المحرم سنة ست إلى سُفْيَان بْن خَالِد بْن نبيح- ويقال إلى خالد بْن نبيح- الهذلي بعُرَنة، فقتله وهو نائم وَيُقَالُ إن ابْنُ أنيس لم يكن فِي جماعة، وأنه مضى وحده منكّرا، فقتله. فَلَمَّا قَدِمَ/ 182/ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دفع إِلَيْه مِخصرته [2] ، وقَالَ: القني بها يَوْم القيامة.

781- وسرية مُحَمَّد بْن مسلمة بْن خَالِد بْن مجدعة الأوسي، من الأنصار،

فِي المحرم سنة ست أيضًا إلى القُرَطاء، من بني كلاب، بناحية ضرّية [3] . وبينها وبين المدينة سبع ليال. أتاهم، فغنم نعمًا وشاءً، وأخذ ثمامةَ بْن أثال الحنفي.

ثُمَّ رجع إلى المدينة. والقُرَطاء بنو قرط وقريط، (وقريط) [4] بنو عبد الله ابن أبي بَكْر بْن كلاب. وبعده غزاة بني لحيان، من هُذيل. ثُمَّ غزاة ذي قَرَد، وهي غزاة الغابة.

782- وسرية أميرها أَبُو بَكْر الصديق رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ.

وجهه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاتباع بني لحيان، فِي شهر ربيع الأول سنة ستّ.

783- وسرية عكاشة بْن محصّن،

إلى غَمْر مرزوق، على ليلتين من فيد [5] ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015