وقال فى صبى نصرانىّ من نصارى الفرنج واسمه نسطاس:

أقول وقد مرّ نسطاس بى ... وقلبى فيه عذاب أليم

وقد ماس كالبان فوق الكثيب ... وأقبل يرنو بألحاظ ريم [1]

لئن كان فى النار هذا غدا ... فإنى أحبّ دخول الجحيم

وقوله:

انظر إلى حسن وحسن عذاره ... لترى محاسن تسحر الأبصارا

فإذا رأيت عذاره ... لترى محاسن تسحر الأبصار

فإذا رأيت عذاره فى خدّه ... أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا [2]

كان هذا الفاضل موجودا فى سنة خمسين وأربعمائة بصقلّية، وأظنه عاش بعد ذلك مدّة [3].

624 - محمد بن الحسن الزّبيدىّ النحوىّ الأندلسىّ أبو بكر «1»

من الأئمة فى اللّغة والعربية. ألّف فى النحو كتابا سماه الواضح [4] واختصر كتاب العين [5] اختصارا حسنا، وجمع كتابا فى الأبنيه، وكتابا فى لحن العامة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015