وقال فى صبى نصرانىّ من نصارى الفرنج واسمه نسطاس:
أقول وقد مرّ نسطاس بى ... وقلبى فيه عذاب أليم
وقد ماس كالبان فوق الكثيب ... وأقبل يرنو بألحاظ ريم [1]
لئن كان فى النار هذا غدا ... فإنى أحبّ دخول الجحيم
وقوله:
انظر إلى حسن وحسن عذاره ... لترى محاسن تسحر الأبصارا
فإذا رأيت عذاره ... لترى محاسن تسحر الأبصار
فإذا رأيت عذاره فى خدّه ... أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا [2]
كان هذا الفاضل موجودا فى سنة خمسين وأربعمائة بصقلّية، وأظنه عاش بعد ذلك مدّة [3].
من الأئمة فى اللّغة والعربية. ألّف فى النحو كتابا سماه الواضح [4] واختصر كتاب العين [5] اختصارا حسنا، وجمع كتابا فى الأبنيه، وكتابا فى لحن العامة.