وابن العوّاد [1] بقرطبة. وبها تفقّه وسمع الحديث الكثير، وكتب، ومن جملة ذلك كتاب المحتسب لابن جنى؛ كتبه وقال: لم أره بالأندلس فى جدى فى طلبه.
أنبأنا أبو طاهر السّلفىّ الأصبهانىّ نزيل الإسكندرية فى إجازته العامة قال:
«سمعت أبا عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد المقرىء الدانىّ قدم علينا الثّغر قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الملك المقرىء بالأندلس يقول: أملى أبو الحسن الحصرىّ القروىّ [2] سائلا قراء الأندلس والمغرب:
سألتكم يا مقرئى الغرب كلّه ... وما لسؤال الحبر عن علمه بدّ
بحرفين ذا مدوا وما المدّ أصله ... وذا لم يمدّوه ومن أصله المدّ
وقد جمعا فى كلمة مستبينة ... على مثلكم [3] تخفى ومن مثلكم تبدو
قال أبو عبد الله [4]: هما قوله عز وجل: سَوْآتِهِما [5] *
وقوله: سَوْآتِكُمْ [6].