سمع ببلده الأندلس عبد العزيز بن عبد الملك [1]، ورحل إلى المشرق، ودخل الإسكندرية، فروى عنه أبو طاهر السّلفىّ ووصفه فقال: «أبو عبد الله مقرىء كامل مشهور بالأندلس بالمعرفة، ويعرف بابن غلام الفرس [2]. ومن شيوخه فى القراءات أبو الحسين [3] ابن البياز القرطبىّ وأبو الحسن بن الدّش [4] الشاطبىّ وأبو داود [5] المؤيدىّ، وأجاز هؤلاء الثلاثة جميع رواياتهم وتواليفهم. وقرأ اللغة والآداب على مالك العتبىّ [6]