ورفعه يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون أراد لئلاّ أغرق، وحذف لام العلّة، ثم حذف «أن» فرفع، كما فعل فى قوله (?):
أوجد ميتا قبيل أفقدها
أراد أن أفقدها، فحذف «أن» فارتفع الفعل لفقد الناصب، قال طرفة (?):
ألا أيّ هذا الزّاجرى أحضر الوغى
أراد أن أحضر [الوغى (?)] فلما أسقط «أن» رفع، وإن كانت مرادة، ويدلّك على أنّ الأصل أن أحضر قوله:
وأن أشهد اللّذّات هل أنت مخلدى
والثانى: أن تكون الفاء فيه مقدّرة، وإذا كانت الفاء فى الجواب مقدّرة ارتفع الفعل بتقديرها، كما يرتفع بإثباتها، وإذا كانوا يحذفونها من جواب (?) الشرط الصريح فيرفعون، كان حذفها من جواب الأمر النائب عن الشرط أسهل، فممّا حذفت فيه من جواب الشرط قوله:
/من يفعل الحسنات الله يشكرها (?)