كتابه, وما في هذه الصحيفة, قلت -هو أبو جحيفة السائل1: وما في هذه الصحيفة؟ قال:
"العقل2 وفكاك3 الأسير وألا يقتل مسلم بكافر" وفي رواية لهما: "ما عندنا شيء نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة. فإذا فيها: المدينة هرم ما بين عبر إلى ثور"4.
وفي رواية لمسلم بسنده عن علي وفيها: " ... فأخرج صحيفة مكتوبة فيها: لعن الله من ذبح لغير الله ... " الحديث, وللنسائي من طريق الأشتر وغيره عن علي فإذا فيها: "المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ... " الحديث, وللإمام أحمد عن طريق ابن شهاب "فيها فرائض الصدقة ... " أي زكاة السوائم من إبل وبقر وغنم ونحوها. وهذا يدل على أن هذه الصحيفة كانت حافلة بكثير من الأحاديث ولكن كلا من الرواة نقل ما حفظه أو اقتصر على بعض ما فيها.
2- ما رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة قال: "ما من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحد أكثر حديثا مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو بن