حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة".

لا تفريط على النائم والناسي وعليه قضاء الصلاة إذا ذكر

لا كفارة لها إلا ذلك

2819 - هشيم (خ) (?)، نا حصين، نا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: "سرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في سفر ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله، لو عرست بنا ... " فذكر الحديث في نومهم فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء. ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم وتوضئوا وارتفعت الشمس فصلى بهم".

2820 - سليمان بن المغيرة (م) (?)، نا ثابت، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه ... فذكر الحديث وفيه "فمال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطريق ووضع رأسه، ثم قال: احفظوا علينا صلاتنا. فكان أول من استيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- والشمس في ظهره. فقمنا فزعين فقاله: اركبوا. فسرنا حتى ارتفعت الشمس، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء فتوضأنا منها، ونادى بلال بالصلاة فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين، ثم صلى صلاة الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم، ثم ركب وركبنا فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما هذا الذي تهمسون دوني؟ فقلنا: يا نبي الله، تفريطنا في صلاتنا. فقال: أما لكم فيّ أسوة؟ ثم قال: إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى، فإذا كان ذلك فليصلها حين يستيقظ؛ فإذا كان من الغد فليصلها عند وقتها ... " وذكر باقي الحديث "ثم قال عبد الله بن رباح: إني لأحدث بهذا. الحديث في المسجد الجامع. فقال لي عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة. فقلت: يا أبا نجيد، حدث أنت أعلم بالحديث. قال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: فأنتم أعلم (بالحديث) (?). فحدثت القوم، فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة فما شعرت أن أحدًا حفظه كما حفظه". وفي لفظ (م) "فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها". إنما أراد أن وقتها لم يتحول، وقد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015