فاختصما إلى شريح فقال: رد ماله وارجع إلى جيفتك فادفنها".

كراهية مبايعة من أكثر ماله ربًا أو حرام

8847 - ابن عون (خ م) (?) عن الشعبي، عن النعمان مرفوعًا "الحلال بين. . ." وذكر الحديث ثم ساقه البيهقي من حديث ابن عون ثم من حديث ابن عيينة (خ) (?) ثنا أبو فروة الهمداني (م) (?) سمعت الشعبي بهذا، رويا من حديث أبي فروة.

8848 - وفي صحيفة همام (خ م) (?) عن أبي هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون من الصدقة فألقها".

8849 - شعبة، أخبرني بُرَيد بن أبي مريم، سمعت أبا الحوراء قال: "قلت للحسن بن علي: ما تذكر من النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة".

8850 - أبو النضر، نا أبو عقيل، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي، عن ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس، عن عطية السَعْدي - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به بأس".

قلت: رواه (ق ت) (?) وحسنه.

8851 - أبو هلال، ثنا حميد بن هلال، عن رجل من قومه، عن أعرابي قال: "أتيت رسول الله وهو يخطب فقلت: يا رسول الله علمني. . ." فذكر الحديث، قال: "وكان في آخر ما حفظت أن قال: إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله إلا أبدلك الله ما هو خير منه".

8852 - هشيم، عن أبي حمزة عمران بن أبي عطاء "قلت لابن عباس: إن أبي جلّابَ الغنم وإنه يشارك اليهودي والنصراني. قال: لا يشارك يهوديًا ولا نصرانيًا ولا مجوسيًا. قلت: ولمَ؟ قال: إنهم يُرْبون، والربا لا يحل".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015