قاله البخاري: وقد روينا في حديث أبي سلمة أن عائشة قالت: "حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر". وروى ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة "أفاض رسول الله من آخر يومه حين صلى الظهر ثم رجع إلى منى". ورواه عمر بن قيس عن عبد الرحمن، ولفظه: "أذن لأصحابه فزاروا البيت يوم النحر ظهيرة وزاد هو مع نسائه ليلًا".
8091 - مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس (?) "أن رسول الله طاف يوم النحر من الليل" وإلى هذا ذهب عروة بن الزبير (?) "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف على ناقته ليلًا".
8092 - حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو قال: "أما إبراهيم - عليه السلام - فإنه أتى منزله من منى فبات بها حتى أصبح وطلع حاجب الشمس أتى منزله من عرفة فوقف حتى إذا غربت الشمس أفاض فأتى منزله من جمع فبات به حكى إذا كان وقت صلاة المعجلة وقف حتى إذا كان قدر صلاة المسفرة أفاض وتلك مله أبيكم إبراهيم وقد أمر نبيكم أن يتبعه".
رواه سليمان بن حرب، عن حماد ثم قال: ثنا يزيد بن إبراهيم، نا ابن أبي مليكة، عن عبد الله. . . بنحوه "ثم وقف إلى صلاة المصبحة فأوحى الله إلى نبيه أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا".
الثوري وغيره عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: "أفاض جبريل بإبراهيم إلى منى فصل بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم غدا إلى عرفات فصلى بها الصلاتين ثم وقف حتى غابت الشمس ثم أتى المزدلفة فبات ثم صلى بها يعني الصبح كأعجل ما يصلي أحد، ثم وقف به كأبطأ ما يصلي أحد ثم دفع إلى منى فرمى وذبح وحلق ثم أوحى الله إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ. . .} (?) الآية". رواه العطاردي، عن يونس بن بكير، عن ابن أبي ليلى فرفعه وزاد: "ثم أتى به البيت فطاف به، ثم رجع إلى منى فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله إلى محمد {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} (?) " صوابه الوقف.
8093 - سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد سمع القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله" (?).