تقضي حرمك إذا رميت الجمرة".
7980 - أبو الجماهر، نا عبد العزيز، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب قال: "أرسلني ابن عباس مع ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة فاتبعت هودجها فلم أزل أسمعها تلبي حتى رمت جمرة العقبة ثم كبرت". وروينا في ذلك أيضًا عن الحسين - رضي الله عنه.
الوقوف
7981 - هشام (خ م) (?)، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يُسمون الحُمْسَ، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (?) ".
عبد الرزاق، أنا الثوري عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "قالت قريش: نحن قواطن البيت لا نجاوز الحرم. فقال الله - سبحانه -: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (?) ".
7982 - ابن عيينة (خ م) (?)، عن عمرو، عن محمد بن جبير، عن أبيه قال: "أضللت بعيرًا لي فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفًا بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس ما شأنه هنا؟ " وفي لفظ "فما له خرج من الحرم" قال سفيان: وكانت قريش تسمى الحمس وكانت قريش لا تجاوز الحرم يقولون: نحن أهل الله لا نخرج من الحرم. قال: "والأحمس الشديد في دينه".