ألمّ بمعنى كثير في قوله:
وطئت على أعناقِ ضُمرة كلها ... بأخمص رجلي واتخذتهم نَعلا
وأراد الخروج بلفظ مليح إلى ما أراد من المديح فقال:
دُونَ أن يشرقَ الحجاز ونجد ... والعراقان بالقِنا والشامُ
شرقَ الجَوّ بالغبارِ إذا سا ... ر عليُّ بن أحمد القمقامُ
هذا يشبه خروج أبي تمام بينا هو في وصف الربيع إذ خرج إلى المديح البعيد فقال:
خلقٌ أظلّ من الربيع كأنَّهُ ... هُدى الإِمام وهديهُ المتيسِّرُ
في الأرض من عدل الإِمام وجودِهِ ... ومن الربيع الغضِّ برج تزهَرُ
ومثل هذا الخروج من القدماء قليل ومن المحدثين كثير.
وقال المتنبي: