ومثله قول الآخر:

وما الحلمُ إلا العفو من بعد قدرةٍ ... على أن يمر في الأمورِ وأن يُخلى

وقال ابن المعتز:

والحلمُ يذهب باطلاً ... إلاّ لذي سَطواتِ

وأبو الطيب قد أتى بمعنى هذه الأبيات وزادنا أن إدعاء الحلم من غير قدرة من حججّ اللئام فزاد في كلامه ما هو من تمامه فاستحقه.

وقال المتنبي:

من يهنْ يسهل الهوانُ عليهِ ... ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ

يشبه قول ابن الرومي:

قد عُوِّدوا مسّ الهوا ... نِ فكلهم بهيج بِمسه

وكان عجزه ينظر إلى قول البحتري:

أقولُ أزيد من سُقم فؤادي ... وهلْ يزدادُ مِنْ قتلٍ قَتيلُ؟

وقال المتنبي:

واقفاً تحت أخمصي قدر نَفسي ... واقفا تحتَ أخمصي الأنامُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015