أتبعتها نفساً تدمى مسالكه ... كأنه من حُمى الأحشاء مقدودُ

بقوله: تدمى مسالكه وكأنه من حما الأحشاء مقدود زيادة يرجح بها على أبي الطيب فهو أولى بقوله، وقال الديك في قسم ما يحتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه:

ولعيني دمع تسيل مثانيه ... ويجري رباعه وثلاثه

وقال المتنبي:

أنكرتُ طارقة الحوادث مرَّه ... ثمَّ اعترفتُ بها فصارت دَيْدَنَا

قال البحتري:

فأنستْ من خطوب الدهر كثرتها ... فليس يرتاعُ من خَطْبٍ إِذا طَلَعا

وقد قيل ما وجدته في كتاب الحماسة:

لقد جعلتُ نَفْسي على النأي تنطوي ... وعيني على فقد الحبيب تناه

وفارقتُ حتى ما جنَّ إلى هوى ... وإن بان جيران على كِرام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015