أتبعتها نفساً تدمى مسالكه ... كأنه من حُمى الأحشاء مقدودُ
بقوله: تدمى مسالكه وكأنه من حما الأحشاء مقدود زيادة يرجح بها على أبي الطيب فهو أولى بقوله، وقال الديك في قسم ما يحتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه:
ولعيني دمع تسيل مثانيه ... ويجري رباعه وثلاثه
وقال المتنبي:
أنكرتُ طارقة الحوادث مرَّه ... ثمَّ اعترفتُ بها فصارت دَيْدَنَا
قال البحتري:
فأنستْ من خطوب الدهر كثرتها ... فليس يرتاعُ من خَطْبٍ إِذا طَلَعا
وقد قيل ما وجدته في كتاب الحماسة:
لقد جعلتُ نَفْسي على النأي تنطوي ... وعيني على فقد الحبيب تناه
وفارقتُ حتى ما جنَّ إلى هوى ... وإن بان جيران على كِرام