لو كان لفظك فيهم ما أنزل ال ... قُرآنَ والتوراة والإِنجيلا
جعل لفظه يعني الناس عن الثلاثة كتب المعجزات من قول الباري تعالى عما يقول علواً كبيراً.
وقال المتنبي:
نطقت بسُؤددك الحمامُ تغنيِّاً ... وبما يُجَشِّمُها الجيادُ صَهيلا
صدره من قول القائل:
ولقد سمعت حمامة أنشدتها ... فيك المديح فعددت تغريدا
وعجزه من قول عنترة:
فأزور من وقع القنا بلبانه ... وشكا إِليَّ بعبرةٍ وتحمحُمِ
وقال المتنبي:
ما كلُّ من طلب المعالي نافذاً ... فيها ولا كلُّ الرجال فُحُولا
يشبه قول ابن أبي داود:
أكلُ امرئ تحسبين امرءاً ... وناراً توقد بالليل نارا