مُثَل الموتُ بين عينيه والعارُ ... وكُلاًّ يراه خطباً عظيما

ثُمَّ سارت به الحميةُ قدماً ... فأماتَ العِدَى ومات كريما

وقال المتنبي:

قبضتْ منيَّتُهُ يديه وعُنْقَهُ ... فكأنما صَادَفْتَهُ مغلولا

قد حام في هذا على معنى ابن الرومي في قوله:

حصرتَ عميد الزَّنج حتى تخاذلتْ ... قُواهُ، وأودى زادُهُ المتزوَّدُ

فطلَّ ... ولم تعتلْهُ بلفظ نفسهُ وظل ولم تأسِرْهُ وهو مقيَّدُ

وقال المتنبي:

وأمرّ ممّا فرّ منه فرارُهُ ... وكقتله أَلا يموتَ قتيلا

هذا من قول أبي تمام:

ألِفُوا المنايا فالقتيلُ لديهم ... من لم يجل الحرب وهو قتيلُ

وقال المتنبي:

لو كان علمك بالإِله مُقسماً ... في الناس ما بعث الإِلهُ رسُولا

أحوج الناس إلى ما غنى عنه يداً لقصور علمهم عما يعلمه.

وقال المتنبي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015