وقال المتنبي:
إِذا وطئت بأيديها صُخُوراً ... يَفْئِنَ لِوَطْءِ أرجُلها رِمالا
هذا يساوي قول ابن المعتز:
أمراءُ قادوا أعنَّة جيشٍ ... يتركُ الصخر خلفه كالكثيب
وقال المتنبي:
جوابُ مُسَائلي أَلَهُ نظيرٌ ... ولا لك في سؤالك لا أَلاَ لاَ
أخذه من قول المعتز بالله:
قال العشائر هل بصرت بمثله ... أم هل سمعت به فقلت أَلاَ لاَ
وقال المتنبي:
لقد أَمِنَتْ بك الإِعْدَامَ نفسٌ ... تَعُدُ رجاءها إِياك مالا
قال ابن الرومي:
ما ترى في اصطناع حرّ كريم ... قد رآه رجاء مالك ماله
فلأنت الذي إذا أمه الأمل ... عادت آماله أمواله