قال أشجع:
بسيوفٍ ورين من قيسِ غيلا ... ن ثِقال على العدو خِفَافُ
وتبعه ابن أبي زرعة فقال:
إِنَّ عندي منها حساماً على الها ... م ثقيلاً وفي الأكفِّ خفيفا
وهذا من استخراج معنى من معنى أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه جعل المذاكي مكان السيوف في قول غيره، والسابق أولى به.
وقال المتنبي:
جوائل بالقنى مثقفاتٍ ... كأنَّ على عواملها الذُّبالا
قال ابن الرومي:
كان الزَّجاج اللهذميات بالضحُى ... فتيلٌ بأطراف الرُّدينّي مُسْرج
فاكتفى أبو الطيب بفهم المخاطب لمراده، وأحتاط ابن الرومي بمسرج، وأصل هذا التشبيه قول الضحاك بن عمارة:
بكل رديني كأن سنانه ... سنا لهبٍ لم يتصل بِدُخانِ