قال أشجع:

بسيوفٍ ورين من قيسِ غيلا ... ن ثِقال على العدو خِفَافُ

وتبعه ابن أبي زرعة فقال:

إِنَّ عندي منها حساماً على الها ... م ثقيلاً وفي الأكفِّ خفيفا

وهذا من استخراج معنى من معنى أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه جعل المذاكي مكان السيوف في قول غيره، والسابق أولى به.

وقال المتنبي:

جوائل بالقنى مثقفاتٍ ... كأنَّ على عواملها الذُّبالا

قال ابن الرومي:

كان الزَّجاج اللهذميات بالضحُى ... فتيلٌ بأطراف الرُّدينّي مُسْرج

فاكتفى أبو الطيب بفهم المخاطب لمراده، وأحتاط ابن الرومي بمسرج، وأصل هذا التشبيه قول الضحاك بن عمارة:

بكل رديني كأن سنانه ... سنا لهبٍ لم يتصل بِدُخانِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015