وقال ابن الرومي:
وإن عنتْ بذهاب الرأي معضلةٌ ... أذكى فطناً أذكى من اللهبِ
وقال المتنبي:
أغرّ أعداؤهُ إذا سلمُوا ... بالهرب استكثروا الذي فَعَلوُا
قوله:) أغرّ (لا يشبه ما تبعه من الكلام إنما ينبغي أن يقول:) يقطان أعداؤه إذا سلموا (أو كان أشبه هذا اللفظ في معنى الشجاعة وهو من قول إبراهيم السواق:
سماؤك تُمطر الذَهبا ... وحربكَ يلتظي اللهبا
وأي كتيبةٍ لاقت ... ك إلا تحسن الهَربا
واستكثارهم ما فعلوا في الهرب مساو لاستحسانهم.
وقال المتنبي:
يقبلهُم وجهَ كلِّ سابحةٍ ... أربعُها قبل طرفها تَصِلُ
لأبي الخير الثعلبي عند سماع هذا البيت مجون مضحك وهو أن قال هذه كانت عينها في إستها،