هذا لفظ فيه تجاوز وهو يشبه قول يحيى بن هلال العبدي:
ملكٌ ليس فوقه عزُ ملك ... ما خلا ذا الجلالِ والإعظامِ
ويتلوها قصيدة أوّلها:
أحلماً نَرى أمْ زماناً جديداً ... أمِ الخلقُ في شخص حي أُعيدا
عجزه في قول أبي نواس:
وليس لله بمستنكرٍ ... أنْ يجمع العالم في واحِدِ
وصدره من معنى آخر يزيد على بيت أبي نواس.
وقال المتنبي:
تجلّى لنا فأضاءنا بِهِ ... كأنّا نُجومٌ لقينا سُعودَا
قال ابن الرومي:
طلعت فيه طلوع البدر وافقه ... طلوع سعدٍ فوافاهُ لميعادِ
وقال البحتري:
وكالبدرِ وافاه لوقتٍ سعوده ... فتمّ سناهُ واستهلت منازلُه