الإِمَام الْفَقِيه الفرضي أَبُو عبد الله نصير الدّين وَيعرف بِابْن سنينة
سمع من ابْن البطي وَأبي حَكِيم النهرواني وتفقه عَلَيْهِ ولازمه مُدَّة وبرع فِي الْفِقْه والفرائض وصنف فيهمَا تصانيف عدَّة مِنْهَا الْمُسْتَوْعب وَكتاب الفروق وَكتاب الْبُسْتَان فِي الْفَرَائِض
وَولى الْقَضَاء بسامراء وأعمالها ثمَّ ولى الْقَضَاء والحسبة بِبَغْدَاد ثمَّ صرف عَنْهُمَا وَلزِمَ بَيته توفّي لَيْلَة الثُّلَاثَاء سَابِع عشر رَجَب سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة بِبَغْدَاد وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بالنظامية وَأم النَّاس عَلَيْهِ عبد الْعَزِيز ابْن دلف وَدفن بمقبرة بَاب حَرْب
965 - مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أبي الْقَاسِم