وَصلى عَلَيْهِ الْجَامِع المظفري وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة وَدفن عِنْد وَالِده بسفح قاسيون
698 - عَليّ بن أَحْمد بن سعيد بن حزم الْأمَوِي الْفَارِسِي الأَصْل ثمَّ الأندلسي الفرضي الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد
روى عَن جمَاعَة مِنْهُم يُونُس بن عبد الله القَاضِي وَعنهُ أَبُو عبد الله الْحميدِي وَكَانَ إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي الذكاء وَالْحِفْظ وَكَثْرَة الْعلم وَكَانَ متفننا فِي عُلُوم جمة وَله التصانيف الفاخرة فِي عُلُوم شَتَّى حَتَّى فِي الْمنطق وَشرح الْمحلى لِابْنِ حزم فِي اثنى عشر مجلدا وَمن طالع كِتَابه هَذَا وجد فِيهِ تأدبه مَعَ الإِمَام أَحْمد
ومتابعته قَالَ ابْن عبد السَّلَام مَا رَأَيْت فِي كتب الْإِسْلَام فِي الْعلم مثل الْمحلى لِابْنِ حزم والمغنى لِابْنِ قدامَة وشرد عَن وَطنه وتعصب عَلَيْهِ لطول لِسَانه ووقوعه فِي الْفُقَهَاء الْكِبَار