[1605] عن ابن جريح، أخبرني أبو الزبير، عن جابر: كُنَّا نَبِيعُ أمّهاتِ الأوْلادِ، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حيُ، ولا نرى بذَلكَ بأسًا (?).

رواه النسائي، وابن ماجه، وإسناده على شرط مسلم.

وقال بعض العلماء: "يُحْتَملُ على أنه كان مباحًا أولًا، ثم نهى عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يعلم به أبو بكر لعدم ظهوره في مدته لقصرها، ولاشتغاله بأمور الدين من محاربة أهلِ الردّة، وغير ذلك. واللَّه أعلم" (?).

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015