بالأسهم الْقصار لَكِن عَمْرو بن عبد ود ظهر قَائِلا هَل من مبارز فناجزه عَليّ بن أبي طَالب وَقَتله قتلة بَطل دلامز

ثمَّ إِن الله تَعَالَى أرسل عَلَيْهِم الرّيح وجهز إِلَيْهِم جنود التَّقْدِيس وَالتَّسْبِيح وَشهر بَينهم أسياف الْخلاف فرحلوا بعد أَن كَادُوا يهْلكُونَ بعواصف التلاف

وَفِي هَذِه الْغَزْوَة ظَهرت للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم معجزات عديدة مِنْهَا عودة كدية الخَنْدَق كالكثيب بعد أَن كَانَت شَدِيدَة وَمِنْهَا تَكْثِير الْقَلِيل من تمر أُخْت النُّعْمَان بن بشير وَمِنْهَا شبع أهل الخَنْدَق من شويهة جَابر وقرصة الشّعير

ثمَّ اسْتَقر الْمُسلمُونَ فِي دِيَارهمْ وَكفوا شَرّ من قصد لجهله محو نهارهم

وَفِي قتل عَمْرو بن ود يَقُول عَليّ بن أبي طَالب

(نصر الْحِجَارَة من سفاهة رَأْيه ... ونصرت رب مُحَمَّد بصواب)

(وصددت حِين تركته متجدلا ... كالجذع بَين دكادك وروابي)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015