القرآن، فخرج له: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيد} 1، فألقاه ونصبه غرضًا ورماه بالسهام، وقال:

تهددني بجبار عنيد ... فها أنا ذاك جبار عنيد

إذا ما جئت ربك يوم حشر ... فقل: يا رب مزقني الوليد2

وكان إذا أراد الاستفسار عن شعر جاهلي خفي أمره عليه، أرسل إلى حماد يسأله عنه3، كما كان يسأل غيره عنه كذلك.

وروي أنه نشر يومًا المصحف، وجعل يرميه بالسهام، وهو يقول:

تذكرني الحساب ولست أدري ... أحقًّا ما تقول من الحساب

فقل لله يمنعني طعامي ... وقل لله يمنعني شرابي

وأنه قال:

اسقياني وابن حرب ... واسترانا بإزار

فلقد أيقنت أني ... غير مبعوث لنار

واتركا من طلب الجنـ ... ـة يسعى في خسار

سأسوس النسا حتى ... يركبوا دين الحمار4.

إلى غير ذلك من أشعار وأخبار، وروايات تتهجم عليه، نسبت بعضها إلى أهله وأقاربه، بل زعم أن الرسول لعنه في حديثه5، ومثل هذه الأحاديث من الحديث الموضوع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015